لتأمين الفدية.. اختطاف شاب يدفع عائلته لعرض ممتلكاتها للبيع في دمشق

تشهد العاصمة دمشق حالة من التوتر المرتبط بملف عمليات الخطف مقابل الفدية، حيث اضطرت عائلة الشاب جوزيف ميلاد زينو من الطائفة الإسماعيلية إلى عرض منزلها ومحلها التجاري للبيع في منطقة دمر الشرقية، لتأمين مبلغ مالي يساهم في إطلاق سراحه بعد اختطافه من داخل محله على يد مجموعة مسلحة، وفق إعلان متداول نشرته العائلة.
وتم عرض العقار تحت عنوان “أسباب إنسانية قاهرة”، حيث دعت العائلة أصحاب القلوب الرحيمة للتواصل والمساعدة في إعادة ابنها سالماً، في ظروف وصفتها بالمستعجلة.
وأضاف الإعلان تفاصيل عن موقع العقار ومساحته، مشيراً إلى صلاحيته للسكن والاستثمار.
في موازاة ذلك، تتحدث روايات محلية عن تزايد حوادث الخطف التي تستهدف الأقليات في مناطق متفرقة، مما يدفع بعض العائلات إلى الصمت وعدم الإفصاح عن حالات مشابهة خوفاً على سلامة أبنائها، في بيئة أمنية غير مستقرة.
كما تثير هذه الحوادث تساؤلات حول واقع الانتشار الأمني وآليات ضبط مثل هذه العمليات ، خاصة مع تكرارها وارتباط بعضها بمطالب مالية أو ظروف غامضة، مما ينعكس مباشرة على حياة المكونات السورية التي لا تنتمي الى “الطائفة السنية” واستقرارها الاجتماعي والاقتصادي بسبب نهج التكفير المتبع لدى عناصر سلطة الجولاني، والذي يسمح لهم بخطف الناس واستباحة دمائهم وأرزاقهم وأعراضهم، في ظل سيطرتهم على مفاصل القرار في سوريا!



